“أكثر الأسئلة إلحاحا بالحياة هو: ماذا تفعل للآخرين؟” – مارتن لوثر كينغ الابن

ومن سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ، فالحق أقول لكم انه لا يضيع أجره.” – يسوع

في مساء 10 حزيران، اجتمع أصدقاء ومؤيدي جمعية الراعي للاحتفال بعشرين عاما من الخدمة في بيت لحم. ما بدأ برؤية مجموعة صغيرة من الرجال لتقديم المساعدة المالية لمعاناة المسيحيين المحليين الاقتصادية، تطور إلى خدمة تصل المسيحيين والمسلمين الفقراء والمحتاجين، ليس فقط في منطقة بيت لحم، ولكن أيضا في قطاع غزة، ومؤخرا، حتى اللاجئين في الأردن.

قال جورج عبدو مدير الجمعية: “نحن نحمد الله أننا استطعنا أن نعكس محبة المسيح بطريقة عملية، والذي هو هدفنا الرئيسي. لقد نمت جمعية الراعي لتفوق توقعاتنا جميعا“. جورج هو المدير الثالث للجمعية، إذ ورث القيادة من القس أليكس عوض في عام 2015، والذي تسلّم بدوره العصا من القس نهاد سلمان في عام 2006، حيث خدم كل منهما ما يقرب الـ10 سنوات.

اليوم، يتكون الفريق من جورج والأخصائيين الاجتماعيين منى نور وسري زيدان، اللذين يقدمان المشورة والمساعدة العملية لآلاف العائلات في المنطقة. يقول جورج: “نحن لم نحتفظ بسجلات لمجمل تاريخنا، ولكن بحسب تقديري، لقد قمنا بتسليم ما لا يقل عن 20,000 طردا غذائيا، ناهيك عن الأشكال الأخرى من الخدمة التي استطعنا أن نقدمها، بنعمة من الله“. تشمل هذه الخدمات الأخرى المنح الصغيرة للناس من أجل البدء في أعمال تجارية جديدة، والمساعدة المالية للفواتير الطبية الطارئة والدعم العاطفي والروحي.

قال جورج: “أنا فخور بشكل خاص بالخدمة العملية التي قمنا بتوسيعها خارج منطقتنا المحلية، لتصل إلى قطاع غزة، ومؤخرا لخدمة اللاجئين العراقيين والسوريين في الأردن“.

امتلأ احتفال الذكرى السنوية بالترانيم العبادية، والعشاء الرائع، ولوحات التقدير التي مُنحت لعدد من الداعمين الدوليين، كما تواصل الحضور أيضا من خلال برنامج السكايب مع الأخ جمال حشوة، مدير شبكة الأمل العالمي الدولية في الأردن، والذي شكر الجمعية من أجل الدعم العاطفي والمالي الذي تقدمه للاجئين.

وسوف تواصل شبكة الأمل العالمية وجمعية الراعي شراكتهما بطرق أخرى في الأيام المقبلة، فهم يخططون حاليا لتطوير مركز مجتمعي جديد في منطقة بيت لحم. سوف يخدم “بيت مريم” بشكل خاص احتياجات المجتمعات المحلية الصغيرة الواقعة على ضواحي البلدية والمهمشة من معظم الخدمات الاجتماعية.

قاد الحفل القس الدكتور منذر إسحاق بينما افتُتح بالتحية والصلاة من قبل القس الدكتور جاك سارة، وامتلأت القاعة بحضور العديد من كبار الشخصيات والقادة في المنطقة، بما في ذلك مسئولون يمثلون السلطة الفلسطينية.

صلاتي الكبرى هي أن كل الذين تأثروا بجمعية الراعي لن يذكرونا بقدر ما سيذكرون يسوع المسيح. فهو السبب وراء كل ما نقوم به!”– المدير جورج عبدو.