احتفلت كلية بيت لحم للكتاب المقدس بتخريج فوجها ال29 في شهر يونيو، وهو دائما ما يكون وقتا حلوا ومرا بالنسبة لنا. إذ حيث أنهى الآن طلاب من برنامج الدراسات اللاهوتية وبرنامج الماجستير في القيادة المسيحية رحلتهم في كلية بيت لحم للكتاب المقدس، هم يستعدون لبدء رحلة جديدة في الحياة العملية.

نود أن نعرفكم إلى جون مطر، وهو خريج دراسات الكتاب المقدس. يبلغ جون من العمر 23 عاما، ونحن نعلم بأنه سيفعل أشياء عظيمة لجسد المسيح في منطقتنا.

الحياة في كلية بيت لحم للكتاب المقدس

خلال الـ 4 سنوات التي قضيتها في كلية بيت لحم للكتاب المقدس، شعرت وكأنني طفل مدلل بين عائلة مذهلة وكبيرة. أستطيع أن أقول بأنني قضيت أفضل سنين حياتي في الكلية؛ أتعلّم، وأنمو، وأصنع صداقات مدى الحياة، وأتعرف على أبناء الله.

كان الطلاب مثل إخواني وأخواتي. لقد استمتعت بأوقات الزمالة والمرح معهم، بينما بكينا، وضحكنا، وتعلمنا عن يسوع وقرأنا الكتاب المقدس معا.

كانت مكاتب أعضاء هيئة التدريس وقلوبهم مفتوحة دائما لنا، في كل وقت، وكانوا دائما على استعداد للاستماع إلينا، وللصلاة معنا كلما كنا بحاجة لذلك. وأود بصفة خاصة أن أذكر الدكتور بشارة عوض، مؤسس كلية بيت لحم للكتاب المقدس، الذي شجعني كثيرا على خدمتي، وأنا أعلم بأنه ما زال يصلي من أجلي. أريد أيضا أن أشير إلى مايكلآرتينوالسيدة غريس الزغبي، والسيدة شيرين هلال، ولا يمكن أن ننسى القس أليكس عوض الذي كان دائما على استعداد للاستماع لطلابه وتشجيعهم. لقد كان جميع المعلمين بركة لحياتي ولحياة الطلاب.

النمو في الإيمان والخدمة         

لقد نمت حياتي الروحية بشكل هائل خلال السنوات التي قضيتها في كلية بيت لحم للكتاب المقدس، وذلك بفضل التأملات الصباحية التي كنا نقوم بها مرتين في الأسبوع، وأوقاتنا التي كنا نقضيها في الصلاة الجماعية. لقد أعطاني التعلم عن يسوع كل يوم والتعمق في الكتاب المقدس وفي كل آية فيه، رؤية أكثر وضوحا عن من هو الرب ولماذا خلقني وما هو قصده لحياتي.

أنا أقود حاليا خدمة للشباب، حيث نستضيف اجتماعات أسبوعية ونتبادل النقاشات في الكتاب المقدس، ونصلي، بالإضافة إلى الوقت الممتع الذي نقضيه في الشراكة. لقد كنت أشارك كل شيء تعلمته في كلية بيت لحم للكتاب المقدس مع الشبان والشابات، لأنني أريد لكلمته أن تتغلغل عميقا في عقولهم وقلوبهم. أريد أن أراهم مثل سهام في يد الرب.

ولدي أيضا خدمة أخرى أقوم من خلالها بزيارة الأشخاص الذين يحتاجون إلى التشجيع والصلاة. إذ نستمع إلى قصصهم ونتحدث عن محبة المسيح والأشياء العظيمة التي قام بها في حياتنا. وبعد قضاء الوقت في تشجيعهم من الكتاب المقدس، نقوم أيضا بالصلاة معهم.

خطط المستقبل: راعي كنيسة

أريد أن أكون راعيا للشباب في منطقة بيت لحم، لأنه مكتوب أن الحصاد عظيم ولكن الفعلة قليلون. لقد ساعدتني الكلية بالمعلومات اللاهوتية، وساعدتني على نمو إيماني وثقتي بنفسي، والآن قد جاء دوري لأخرج إلى العالم وأشارك الإنجيل. إنها ليست خطتي لحياتي، إنها خطته وهدفه هو في حياتي. نعم، إني أعتقد أنه يمكنه أن يصنع المعجزات في حياتي. وإذا كان بإمكانه أن يفعل ذلك لي، فإنه بإمكانه أن يقوم بذلك لأي شخص آخر أيضا!

كلمة تشجيعية

أنا أشجع كل طالب أن يأتي إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، إما لدراسة اللاهوت أو للاشتراك في أي برنامج آخر، لأنها ليست مجرد مدرسة عادية. كلية بيت لحم للكتاب المقدس هي أسرة حيث روح الله يعيش ويعمل. وفي نهاية سنوات الدراسة الخاصة بك، فإنك لن تحصل فقط على شهادة دراسية ولكن سوف تصبح خادما حيا لله. أنا لا أتحدث عن تجربة تعليمية طبيعية، ولكن عن تجربة روحية من شأنها أن تغير حياتك إلى الأبد، وحياة الناس من حولك أيضاً.

لكلية بيت لحم للكتاب المقدس

إلى كليتي المفضلة، كلية بيت لحم للكتاب المقدس، أريد أن أخاطب القادة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين: شكرا لعملكم الشاق، لحبكم غير المشروط والدعم والتشجيع. استمروا في عمل ما تقومون به: تغيير الحياة وإرسال القادة المؤهلين تأهيلا عاليا إلى العالم لتغييره أيضا!

اسمي جون مطر

أنا خريج كلية بيت لحم للكتاب المقدس

أنا نور في بلدي.