خدمة “آنية بيده” تُقيم أمسية خاصة بعيد الأم ويوم المرأة بعنوان “أنا سوداء وجميلة”

أقامت خدمة “آنية بيده” خدمة المشورة والإرشاد الخاصة بالمرأة والتابعة لكلية بيت لحم للكتاب المقدس، أمسيتها الخاصة بيوم المرأة العالمي وعيد الأم، بعنوان “ظروف سوداء ولكن جميلة بأهدافي وعلاقتي”

بحضور عدد من سيدات منطقة بيت لحم والقدس.

ابتدأت الأمسية الأخت مدلين سارة، مؤسسة الخدمة، بإعطاء مقدمة عن هدف لقاءنا وعن تاريخين مهمين في شهر آذار، هم يوم المرأة العالمي وعيد الام. مناسبتين جديرتين فعلا بالاحتفال بهم، ولكن الاجدر الاحتفال بأنفسنا كوننا خلقنا نساء حاملات لصورة الله ومثاله، وأننا لسنا وليدات الصدفة ولكننا وليدات القصد الالهي.

وأن هدف لقاءات انية بيده هو اكتشافنا لحياتنا وعالمنا الداخلي لربما طمر مع الايام لأسباب أو أخرى وجاء الوقت بِنَا لنحفر بعمق داخلنا ونستنبط ذاك التميّز والتفرد الذي فينا.

وشاركت الطالبة بياتريس باسوس، بأغنية “يامو يا ست الحبايب”، احتفالاً بعيد الأم.

تكلمت الأخت امل قموع جريس عن العوامل الحياتية التي تشكلنا. وقد أشارت الى بعض النماذج التي نبرمج حياتنا وفقها، مثل نموذج الأدوار التي نقوم بها كبنت واخت وصديقة وطالبة وعاملة وخطيبة وزوجة وكأم وهكذا. ثم نموذج ثاني التي تقع فيه الذات في المركزية المحورية، وتلك الأدوار ما هي الا دوائر تحقق المرأة ذاتها من خلالها.

لقد تحدت كيفية ونوعية الأدوار التي تأخذها النساء بسبب الثقافة التي ننشأ فيها، ولكنها ايضاً أظهرت عدم احتياجنا لإثبات قدراتنا بأن نأخذ ادوار رجالنا.

طرحت فكرة اننا إذا أردنا تحقيق حلم علينا ان نقوم وان نحققه. لكن من الافضل ان نفحص مدى تلاءم الحلم مع طبيعة الحياة التي أحياها. والا فان خيبات الأمل احيانا تكسر من كاهلنا فنشعر بالفشل ولن نتجرأ للقيام بمحاولات اخرى. مع ذلك فقد أكدت انه قد نفشل، ولكن الخبرة نفسها خبرة جديرة بخوضها.

في الختام، النهاية كان هناك حوار ونقاش ومشاركات شخصية.

أنهت الأخت مدلين سارة مؤسسة خدمة انية بيده، بحث النساء في الفحص والتفكير والقراءة والتعلم والاستنارة وفعلاً اختيار ما يناسبنا لظروف حياتنا. ولكن أن نحذر من أن نكون سلبيات وغير مكترثات لحالنا وحال الأجيال القادمة من الفتيات والنساء.