خدمة “آنية بيده” وخدمة “بنات الملك” تقيمان مؤتمرا للسيدات بعنوان “بالإيمان راح نكسر سهام”

أقامت خدمة “آنية بيده” وخدمة “بنات الملك” بالتعاون مع كنيسة “كنجستن”، مؤتمرا للسيدات بعنوان “بالإيمان رح نكسر سهام” المبنية على أية ١٦ من افسس ٦: “حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ.” في قرية الطيبة شمال فلسطين.

رحّبن القائمات على المؤتمر بالموجودين، ثم شاركن بكلمة بسيطة عن خدماتهن بين السيدات. حيث رحّبت الأخت مدلين سارة مؤسسة خدمة “آنية بيده” بالنساء والفتيات المشتركات، وقدمت رؤية خدمة “آنية بيده” – خدمة المشورة والإرشاد التابعة لكلية بيت لحم للكتاب المقدس- وأعطت إجمالا عن الخدمات النفسية الفردية التي تقدمها، والمحاضرات الشهرية والتي هدفها التوعية النفسية المسيحية، وايضاً ورشات العمل التي تقوم بها الخدمة.

ثم ألقت الأخت نانسي من كنيسة “كنسنجتن” كلمة ترحيب، وشاركت محبتها للنساء الفلسطينيات، مؤكدة أن الفريق يصلي من أجلهن ومن أجل المؤتمر بشكل خاص منذ عدة أشهر وأنهم يتوقعون بركة خاصة من الرب لهن من خلال هذا المؤتمر.

وأخيراً رحّبت الأخت سلوى بالنساء وعرّفت عن خدمة “بنات الملك”، وهي خدمة النساء في كنيسة عمانوئيل، التي ترعى نساء الكنيسة وتوفر لهن كافة الخدمات الروحية.

بدأ المؤتمر بفقرة تسبيح مع الأخت جاكي قاقيش، خادمة الرب في الكنيسة المعمدانية في رام الله. وبعدها قدّمت مدلين سارة مشاركتها الاولى بعنوان: “الماضي والحاضر وقوة الغفران”، ثم كانت هناك مشاركة ثانية معها بعنوان: “الحاضر والتوبة”.

علّمت الأخت مدلين سارة عن تأثير ونتائج الماضي في بناء حصون روحية تمنع وتعيق النمو الروحي في حياة المؤمنين، فتكون شخصيات متذمرة أو تنافسية أو شخصيات غير مبالية.

لقد قادت النساء في صلوات لفحص الماضي وكتابة اسماء هذه الحصون على أوراق وثم قامت النساء بوضع هذه الحصون عند الصليب.

شارك في المؤتمر فريق “تسبيح الفادي”، وقاد المؤتمر بفقرة تسبيح وسهرة روحية مباركة جدا، بقيادة الاخ سمعان رفيدي.

لقد كانت هناك غرفة للصلاة قضت فيها بعض النساء فترة نصف الليل بالصلوات من أجل حياتهن وحياة الاخرين.

في اليوم الثاني، شاركت الأخت سلوى عن موضوع الغفران وأظهرت الفرق بينه وبين المصالحة. وتكلمت عن معوقات الغفران ونتائج عدم الغفران في حياتنا. ثم قادت النساء بالصلاة لاستذكار أشخاص أساءوا الينا ونريد أن نغفر لهم. ثم كتبت السيدات أسماء الأشخاص الذين يردن أن يغفرن لهم على أوراق تذوب بالماء وتوجهن الى وعاء فيه ماء وألقين بالأوراق داخله، فذابت أمام عيونهن.

وضعن القائمات على المؤتمر، الصليب مع مسامير وقامت بعض النساء بتسمير أمور من الماضي على خشبة الصليب.

في النهاية تم إكرام وشكر الفريق الأجنبي الذي كان شريكا في هذه الخدمة وانتهى المؤتمر بتصوير نبوي لقلب مكسور بالسهام. قادت هذه الفقرة كل من الأخت مدلين سارة والأخت سلوى سلمان بأخذ سهام وشرح عمل العدو في تصويب السهام على المؤمنين وعلى الكنيسة، وأنه قد حان الوقت لإعادة هذه السهام الى ضاربها.

وقد قمن بالصلاة النبوية بأخذ هذا السهام والاعلان أن العدو مغلوب وقد تم خرابه الى الأبد. وأننا كمؤمنات نعلن إدراكنا التام لما يحاول العدو القيام به من افساد وتدمير كنيسة الرب وأبناءها وبناتها.