6 طرق للقيادة خلال الفوضى

واحدة من أصعب الأشياء التي يمكن للقائد القيام بها هي القيادة خلال الفوضى. يمكن للمواسم الصعبة أن تُخرج الأفضل، أو الأسوأ في الشخص وفريقه.

وبما أنه لا يمكننا تجنب المواسم الصعبة في القيادة. فكيف نستعد لها؟ وما هي نتائج القيادة الجيدة من خلال الفوضى؟ اطلع على النقاط المختصرة التالية:

  • استثمر في القيادة الخاصة بك وتطوير القدرة القيادية لفريقك

يجب أن تكون واحدة من قيم كنيستك أو مؤسستك هي الاستثمار في القيادة. ويوفر مؤتمر قمة القيادة العالمية الوسيلة الملموسة والعملية للقيام بذلك.

  • وضّح إرساليتك

كان أكثر ما أخذته معي من مؤتمر القمة يدور حول توضيح إرساليتي. ولدي شعار إرساليتي الشخصي: “عش حياتك إلى أكملها ومُت فارغ اليدين”. وهذا يعني أنني يجب أن أحافظ على قدرة كاملة للقيادة الشغوفة، والتي سأودعها بين يدي القادة الأصغر سنا، لذلك عندما أرحل، لا أندم على شيء، ولا أجعل الجيل القادم يتمنى لو أنهم تلقوا المزيد مني.

بدون إرسالية ورؤية واضحة، لا يمكننا تحقيق هذا الحلم.

  • كن موجودا واظهر، حتى في حالات نقصك

على الرغم من الفقر والشعور باليأس داخل المدينة، فلا يثبط عزمي. بل على العكس، أنا متشجع، وأنا أحاول أن أرى مدينتي من خلال عيون روحية.

  • افتح قلبك وأبوابك لله ليعمل بك ومن خلالك

الأهم من كل شيء، أن نواصل تقديم هدية وجودنا حيث يوجد ألم وغضب.

  • انظر خارج جدرانك، وأعد تنظيم تركيزك

لو أنني لم أحضر مؤتمر قمة القيادة العالمية، لكنت قد أصبحت مراقبا خلال فترات الأزمة التي مررت بها، بدلا من أن أكون أداة في يد الله، أعيد كتابة التاريخ البشري والسماوي.

  • لا تنتظر. لا تتوقف. أرقص!

لا تنتظر حتى تحدث الأزمة. ولكن إذا حدثت، فانتقل بين الناس بأمان وحكمة. قُد من خلال الخدمة بطريقة تكرم الله وتتفق مع الكتاب المقدس.

وأخيرا، لا تتوقف عن المحبة والاستماع والتعلم. كن ثابتا. هذا هو المكان الذي يرقص فيه الروح القدس. دعه يقودك، ويدور بك، ويرميك، وأيضا يمسكك. فهو لن يتركك أبدا!

 

سجّل الآن لمؤتمر قمة القيادةالعالمية الرابع هنا: https://goo.gl/rSbxxr