4  خطوات لتعريف رؤيتكم الكبرى

بقلم  طوني مورغان

إذا كنت جزءا من عمل أو مؤسسة أو كنيسة، فمن المرجح أن هناك رؤية تحدد طريقك. إن الرؤية توحد، وتخلق اتجاها وتميز المؤسسة الواحدة عن غيرها. نحن سريعون في أن نصبح ذوي تفكير تنظيمي. فنحن نضع الأهداف، ونحلم أحلاما كبيرة ونعمل بجد من أجل أعمالنا، كما ينبغي لنا.

هناك قوة تتعلق بخلق الاتجاه الشخصي لأنفسنا، وتحديد الأهداف ومعرفة الطريق الذي نود أن نسير به.

إذا كنت ترغب حقا في وضع وتحقيق رؤيتك الشخصية لهذا العام، فسوف يتطلب ذلك منك أكثر من حلم وبعض الأفكار الجيدة.

أنت في حاجة إلى عملية منضبطة لتوجيه جهودك في اتجاه ثابت. لم يفت الأوان بعد لوضع كل شيء في مكانه.

استفد من الخطوات الأربع التالية لإنشاء إيقاعٍ تشغيلي يمكنه أن يحوّل رؤيتك الشخصية إلى فعل.

  1. حدد أولوياتك

هل تفهم بوضوح ما الذي تحاول الوصول إليه؟ خذ بعض الوقت للنظر في أهم مجالات حياتك التي تريد تطويرها هذا العام. أوصي بعدم وجود أكثر من 3 إلى 5 أولويات لتحقيقها لهذا العام. سوف يسمح لك ذلك بإيضاح الخطوط العريضة لرؤيتك، مما يساعد على أن تصبح أكثر ملموسة للإنجاز.

  1. ضع خطة

بعد تحديد أولوياتك، عليك قضاء بعض الوقت في التفكير بالتالي: “ما هي الخطوات الرئيسية التي يجب اتخاذها لتطوير هذه المناطق؟” يجب أن تكون هذه نقاط تفتيش واسعة النطاق بدلا من كونها مهاما صغيرة. فكّر بـ “التطور كقائد” فوق “الاستثمار في الأجيال الشابة”. بعد أن ترسم خطتك، حدّد في أي شهر يجب عليك أن تقوم بكل خطوة منها.

  1. اجعله موضوعا شخصيا

لا يحدث التقدم إلا عندما يقوم الأفراد بالاستثمار المنسق والمتعمد للوقت. ضع مجموعة من الأهداف الربع سنوية التي تجيب على السؤال: “كيف سأحرك هذه الخطة إلى الأمام؟” إن التركيز على هذه الأشهر الثلاثة فقط في كل مرة سيؤدي إلى تقسيم مشروع كبير إلى خطوات أكثر قابلية للإدارة. بعد الانتهاء من صياغة أهدافك الربع سنوية/ الفصلية، ابحث عن صديق مقرب أو معلم لإبقائك تحت المسؤولية.

  1. اجعل تقدمك منضبطا

مع مرور الوقت، يصبح من السهل تحويل الأولويات والتغاضي عن التقدم. ابحث عن فرص للاحتفال بالانتصارات (الكبيرة والصغيرة) التي تحرّكك إلى الأمام. مما لا شك فيه، هو أنك سوف تواجه المشاكل على طول الطريق. إذا كانت قضايا رئيسية، فقم بتعديل خططك في منتصف الربع السنوي. إذا كانت غير ملحة، فقم بتناولها عند تحديد أهدافك للربع التالي. لا تدع الحرائق/الهزائم الصغيرة ترمي بك تماما خارج المسار.

أنا واثق من أن الله يريد أن يفعل شيئا مهما في حياتك. أنا أيضا متأكد من أنه سيكون لديك الكثير من الأسباب لتصبح مشتتا. قبل أن يحدث ذلك، أنشي عملية منضبطة لضمان إنجازك فعليا لما قد دعيت للقيام به هذا العام.