مجموعة من خريجي الكلية يقومون بحملة لجمع حقائب مدرسية وتوزيعها على الطلاب المحتاجين.

قام مجموعة من خريجي كلية بيت لحم للكتاب المقدس، بجمع حقائب مدرسية الشهر الماضي وتوزيعها على طلاب القرى المحتاجين.

قالت الخريجة بيرتا شوملي أنها اجتمعت مع زملائها علاء خير وغيداء رشماوي، وخلال حديثهم قاموا بالتفكير في عمل شيء لخدمة الآخرين: “كالعادة اجتمعت انا وأصدقائي غيداء وعلاء معا، وفِي خلال حديثنا اقترحنا ان نفكر بشيء نخدم به غيرنا كما تعلمنا خلال سنوات دراستنا بالكلية، واقترحنا عدة خدمات يمكننا القيام بها ومن بين هذه الخدمات، كانت فكرة توزيع حقائب مدرسية للطلاب المحتاجين، لأنه يوجد بعض أطفال القرى المجاورة الذين لا يملكون حقائب مدرسية، ويضعون كتبهم بأكياس بلاستيكية.”

وأضافت بيرتا: “فكرنا كثيرا كيف يمكننا تجميع حقائب مدرسية مستعملة، ومن أين نبدأ؟ فقررنا قبل أن نتخذ أي خطوة، بأن نصلي طالبين الرب يسوع، بأن يتدخل ويساعدنا. وبالفعل صلينا نحن الثلاثة، وبعدها قررنا بأن نطبع إعلان لأهالي محافظة بيت لحم، مضمونه أن من لديه حقائب مدرسية بحالة جيدة، التواصل معنا وقد خصصنا مكان لاستلام الحقائب. وبالفعل الرب يسوع باركنا وفتح الأبواب، لم نصدق كمية الاتصالات والرسائل التي تلقيناها من أشخاص يريدون المساعدة. وخلال أسبوع تم تجميع ما يقارب ال 60 حقيبة، وبعدها قمنا بغسلهم جميعا وتوزيعهم على طلاب المدارس. كانت فرحة الطلاب بالحقائب لا توصف فتذكرنا كلمة الرب التي تقول في غلاطية ٦ :٩ “فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نكل”.

هذه هي القيم التي نسعى في كلية بيت لحم للكتاب المقدس لزرعها في قلوب طلابنا. أن نصل إلى الفئات المهمشة والمحتاجة، وتجسيد المسيح في أفعالنا ومحبتنا لشعبه. وكم نفتخر أن نراهم يتخرجون ويتركون الكلية ليخدموا المجتمع بهذا الشغف.  نطلب من الرب أن يباركهم ويفتح أمامهم الأبواب، لكي يكونوا النور والملح في أرضنا ومجتمعنا.