طلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس حول العالم في صيف 2018!

على الرغم من أن حرمنا الجامعي فارغ من الطلاب، وأن الفصول الدراسية هادئة بسبب العطلة الصيفية، فإن طلابنا منتشرون في جميع أنحاء العالم يجلبون السلام والمحبة من بيت لحم إلى العالم! حيث سافر العديد من طلابنا داخل فلسطين وخارجها للمشاركة في المخيمات الصيفية والمؤتمرات المسيحية.

سافر إلياس وخضر حنضل، وكلاهما من طلاب دائرة الإعلام، لمدة شهر كامل إلى إيطاليا للمشاركة في مخيم صيفي لاهوتي مسيحي. وقد عادا بسلام بعد أن قضيا وقتا ممتعا هناك تعلموا خلاله المزيد عن الثقافات المختلفة وأشياء جديدة أخرى.

كما ذهب أربعة من طلاب دراسات الكتاب المقدس إلى مؤتمر تلمذة عقد في جنين، في شمال فلسطين، من قبل خدمة حياة المحبة. كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو التدريب على التلمذة المسيحية. وقد تم تدريب طلابنا من قبل عضو هيئة التدريس لدينا كارلوس زلفو وزوجته جين اللذان يعدان جزءًا من حياة المحبة.

أما أدهم الأعرج، وهو طالب دراسات كتاب مقدس، فقد عاد قبل أيام فقط من رحلة قضاها بين إيطاليا وألمانيا لمدة 3 أسابيع، زار فيها بعض مجموعات الشباب في الكنائس في كلا البلدين، كان يصلي وينمو في الإيمان معهم.

وأخيراً وليس آخراً، شارك ألفرد وعلاء، وهما من طلاب دراسات الكتاب المقدس، في مؤتمر استمر أسبوعا كاملا في إيطاليا، حيث أتيحت لهما الفرصة لخدمة اللاجئين من العراق وسوريا. اقرأ المزيد عن تجربتهم كما يعبر عنها ألفرد: “كنت بِـ ايطاليا الاسبوع يلي فات وخاصة في مدينة اسمها Sicily في Catania (اقصى جنوب ايطاليا)، شاركت بمخيم اسمه Mission campيلي من خلاله تعرفت على كتير اشخاص من مختلف الجنسيات ومختلف اللغات بالعالم، رغم الاختلاف قدرنا شوي شوي نتعرف على بعض لصرنا أصدقاء وبعدها صرنا عيلة وحدة حرفياً، تشاركنا في كل شي، مزحنا مع بعض لعبنا مع بعض رقصنا مع بعض غنينا مع بعض ضحكنا مع بعض زعلنا مع بعض اكلنا مع بعض تشاركنا خبرات وتجارب مع بعض واهم اشي بالنسبة لي انه تشاركنا بالصلاة، كنا عبارة عن جسد واحد بالمسيح يلي هو كان الاساس ويلي من خلاله بنينا جسور بدل جدران، وهدف المخيم مش بس للراحة وشم الهوا كان كمان هدفه روحي في خدمة اللاجئين كيف نكون جنبهم ونقبلهم ونسمع وجعهم ونتفهم الظروف الصعبة يلي مرقوا فيها. التقينا بلاجئين من مدن عديدة زي مدن من وسط وغرب قارة افريقيا وباكستان.. (إلخ) طبعاً ما كان سهل بس الاشي الغريب يلي لاحظته انو لسا في عندهم أمل ولسا عم بفرحوا و برسموا البسمة على وجهم رغم الظروف الصعبة يلي مرقوا فيها”!!

نحن فخورون جدا بطلابنا الذين لا يفوتون فرصة للذهاب ومشاهدة العالم والمشاركة في الأحداث من أجل النمو والتعلم! ونحن مسرورون جدا بعودتهم مرة أخرى إلى حرمنا الجامعي ليملئوه فرحا ومحبة.