جمعية بيت الرجاء تحتفل  بأعياد الميلاد المجيدة

بيت لحم – على مسرح كلية بيت لحم للكتاب المقدس أبدع  طلبة جمعية بيت الرجاء من الأشخاص ذوي الإعاقة، في تقديم عرض مسرحي يحاكي قصة ميلاد السيد المسيح بحضور وزير التنمية الاجتماعية د.ابراهيم الشاعر، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، والدكتور بشارة عوض الرئيس الفخري لكلية بيت لحم للكتاب المقدس والقس الدكتور جاك سارة عميد ورئيس الكلية ، وعدد من ممثلي المؤسسات المختلفة الذين شاركوا الجمعية احتفالها بحلول أعياد الميلاد المجيدة.

رحب القس الدكتور جاك سارة بالحضور في حين عبر وزير التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر عن بالغ سعادته بمشاركة من وصفهم “بأصحاب الهمم” هذا الاحتفال قائلا: “ان هذا الاجتماع تحت ظلال الأعياد المجيدة، وفي هذا البيت – بيت البركة والأمل والرجاء – هو أمر رائع وله دلالات طيبة ورمزية عالية جدا، لان أفضل طريقة للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة هو العمل معا لتقوية أواصر المحبة والمودة، والتضامن والتكامل بين كل مكونات المجتمع، وان تكريم هؤلاء الطلبة ومشاركتنا هنا تجسد حياة المسيح التي كانت حياة كلها محبة وعطاء واهتمام بالفقراء والمهمشين”.

وأكد الشاعر أن الحكومة برئاسة رئيس الوزراء، والقيادة الفلسطينية تولي اهتماما خاصا بالأشخاص من ذوي الإعاقة وتعمل مع الشركاء في المجتمع المدني والقطاع الخاص، والجمعيات الخيرية لتقديم الأفضل لهم.

وأضاف ان رسالة وزارته هي إزالة العوائق والتحديات من طريق هؤلاء الأطفال، من خلال المواءمة ودمجهم في المجتمع وتقديم خدمات التعليم والصحة، مضيفا أن هذا ما تعمل عليه في وزارة التنمية، والتي تواصل جهودها لتطوير قانون الأشخاص ذوي الإعاقة حتى يتناسب مع متطلبات العصر.

من جانبه محافظ بيت لحم كامل حميد نقل للحاضرين تهاني الرئيس محمود عباس بمناسبة الأعياد المجيدة، قائلا: “إن هذا عيد للجميع وعيد كل الشرفاء، ومن هم حريصون على المساواة والعدل والإنسانية في هذا العالم.”

وأضاف حميد أن الشعب الفلسطيني سيبقى شعبا موحدا وسينتصر على الاحتلال، “وستقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وسيعود الى بيت لحم ألقها وبهائها الذي اراده الله لهذه المدينة.”

وقال زياد بنورة مدير جمعية بيت الرجاء إن الجمعية قائمة على المحبة لجميع أبناء الوطن وخصوصا لهذه الفئة، مضيفا ان  مشوار بيت الرجاء “هذا الصرح المميز” في تقديم الخدمات بدأ من منطلق إيمان القائمين عليه بان جميع الناس متساوون، وانه من حق كل إنسان أن يتمتع بحياة طبيعية وكريمة. كما وجه بنورة شكره لكل من ساهموا في دعم الجمعية وعلى رأسهم رئيس الوزراء ووزير التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر.

يذكر أن جمعية بيت الرجاء كانت تأسست عام 1962 على يد آنسة كفيفة تدعى مي لدعة ومساعدتها السيدة كرستين داود وكانت الخدمات المقدمة مقتصرة على المكفوفين من كلا الجنسين وأعمارهم 12 سنة فما فوق، وهي تقدم حاليا خدمات متنوعة لذوي الإعاقات المختلفة منها إيوائية وتعليمية ومهنية ومعرفية وصحية.