أقامت كلية بيت لحم للكتاب المقدس مراسم تذكارية لتكريم إرث الأخ أندرو مؤسس المنظمة المسيحية Open Doors، بحضور قادة وموظفي وأعضاء هيئة تدريس كلية بيت لحم للكتاب المقدس وطلابها.

من كلية بيت لحم للكتاب المقدس، مقره الرئيسي أثناء تواجده في الشرق الأوسط، نتذكر إرثه وحبه الكبير للشعب الفلسطيني.

شارك الدكتور بشارة عوض، مؤسس الكلية وصديق مقرب للأخ أندرو، بعض التفاصيل عن تاريخ صداقته مع الأخ الراحل أندرو، وعن مدى حبه للكلية ومقدار ما عنت له. حيث كان يُحضر معه أناسا إلى الكلية من أجل دعمها، إذ قدم أحدهم أكثر من مليون دولار لشراء أول مبنى لكلية بيت لحم للكتاب المقدس. قال الدكتور بشارة: “كان رجلاً عادياً ولكن الله استخدمه. لذلك، هذه رسالة لنا جميعًا لنتخذ خطوة شجاعة ونُحدث تغييراً“.

من خلال مكالمة فيديو من المملكة المتحدة، شارك القس جون أنجل (أيضًا صديق عزيز للكلية وصديق مقرب للأخ أندرو) بعض الذكريات. اذ شارك عن زياراتهم معاً للمدن الفلسطينية وتكوينهم الصداقات والصلاة من أجل الناس. “سأله أحدهم ذات مرة عما إذا كان سيغير أي شيء في حياته، فأجاب: ‘سأكون أكثر تطرفية’. ونحن بحاجة إلى أن نكون مسيحيين متطرفين وأن نشارك المسيح. فتحمل المخاطر من أجل الناس، افعل ما بوسعك، صل من أجلهم، قدّم لهم الأناجيل!”

كان قلب الأخ أندرو مليئا بالمحبة تجاه الفلسطينيين، وقد أحب كلية بيت لحم للكتاب المقدس بشكل خاص. رسالتنا اليوم هي أن نكون منارات للرجاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما كان يقول الأخ أندرو دائمًا، “لقد تمت دعوتك مسبقا. فقل ‘نعم’ للرب حتى لو جاء ذلك بثمن“. كانت كلية بيت لحم للكتاب المقدس منزله أثناء تواجده في المنطقة. والآن قد رحل إلى منزله الأبدي. ونحن نتذكره بقلوب شاكرة على ما كان عليه وعلى حبه الكبير ودعمه لنا!